الرئيسية / التعليم في سوريا / وزارة التربية السورية / إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

هناك نوعان من المسؤولية: مسؤولية قانونية، ومسؤولية أخلاقية، فالإنسان إذا خالف قانون البلاد كان مسؤولاً أمام القضاء، وعوقب من أجل مخالفته، وإذا خالف أوامر الأخلاق كان مسؤولاً أمام الله وأمام ضميره، والمسؤولية الأخلاقية أوسع دائرة من المسؤولية القانونية: ذلك لأن القانون لا يأمر ولا ينهي إلا إذا استطاع أن يعاقب من يخالف أمره ونهيه بالعقوبات التي نص عليها، أما الأخلاق فسلطانها أوسع، لأن من يتولى لها المثوبة والعقوبة هو الله والضمير….