إن كانت الهزّات العاطفيّة قدرًا مكتوبًا علينا، كما كُتِبَت الزلازل على اليابان، فلنتعلّم من اليابانيّين إذاً، الذين هزموا الزلازل بالاستعداد لها، عندما اكتشفوا أنّهم يعيشون وسط حزامها. يمرّ زلزال خفيف على بلد عربي، فيدمّر مدينة عن بكرة أبيها، ويقضي على الحياة فيها لسنوات عدّة. ذلك أنّ الإنسان العربي قدريّ بطبعه، يترك للحياة مهمّة تدبّر أمره. وفي الحياة، كما في الحبّ، لا يرى أبعد من يومه، وهو جاهز تمامًا لأن يموت ضحيّة الكوارث الطبيعيّة أو الكوارث العشقيّة، لأنّه يحمل في تكوينه جينات التضحيات الغبيّة، للوطن والحاكم المستبدّ، وللعائلة والأصدقاء، فكيف لا... للحبيب. في المقابل، تصمد جزر اليابان يوميًّا في وجه الزلازل. كلّ مرّة تخرج أبراجها واقفة، ويخرج أبناؤها سالمين. عندهم، يُعاد إصلاح أضرار الزلازل في بضعة أيّام؛ وخارج التسونامي.. قلّما تجاوز عددُ الضحايا عددَ أصابع اليد
2
لقد صنعت اليابان معجزاتها بعقلها، وصنعنا كوارثنا جميعها بعواطفنا. ماذا لو أعلنّا الحبّ كارثة طبيعيّة بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسميّة؟! لو جرّبنا الاستعداد لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صَنعَتْ سذاجتَه وهشاشتَه الأغاني العاطفيّة، والأفلام المصريّة التي تربّينا عليها؟! كما المباني اليابانيّة المدروس بناؤها ليتحرّك مع كلّ هزّة، علينا أن نكتسب مرونة التأقلم مع كلّ طارئ عشقيّ، والتكيّف مع الهزّات العاطفيّة، وارتجاجات جدران القلب، التي تنهار بها تلك الأشياء التي أثّثنا بها أحاسيسنا، واعتقدنا أنّها ثابتة ومسمّرة إلى جدران القلب.. إلى الأبد.
0
كان مارسيل بانيول يقول: «تعوّد على اعتبار الأشياء العاديّة.. أشياء يمكن أن تحدث أيضًا». أليس الموت في النهاية شيئًا عاديًّا. ، تمامًا كالميلاد، والحبّ، والزواج، والمرض، والشيخوخة، والغربة والجنون، وأشياء أخرى؟ فما أطول قائمة الأشياء العاديّة التي نتوقّعها فوق العادة، حتى تحدث. ، والتي نعتقد أنّها لا تحدث سوى للآخرين، وأنَّ الحياة لسبب أو لآخر ستوفّر علينا كثيرًا منها، حتَّى نجد أنفسنا يومًا أمامها. عندما أبحث في حياتي اليوم، أجد أنَّ لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقًّا. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبّأ به، أو أتوقّع عواقبه عليّ. ، لأنّني كنت أجهل وقتها أنَّ الأشياء غير العاديّة، قد تجرّ معها أيضًا كثيرًا من الأشياء العاديّة. ورغم ذلك.. ما زلت أتساءل بعد كلّ هذه السنوات، أين أضع حبّك اليوم؟ أفي خانة الأشياء العاديّة التي قد تحدث لنا يومًا كأيّة وعكة صحِّيّة أو زلّة قدم.. أو نوبة جنون؟ أم.. أضعه حيث بدأ يومًا؟ كشيء خارق للعادة، كهديّة من كوكب، لم يتوقّع وجوده الفلكيّون. ، أو زلزال لم تتنبّأ به أيّة أجهزة للهزّات الأرضيّة. أكنتِ زلّة قدم.. أم زلّة قدر؟
0
الصدمات هي هزات أرضية خفيفة تحذرك من زلزال قد يفتك بك فابتعد عن المكان والشخوص
0
سأحلم .. لا لأصلح مركبات الريح أو عطباً أصاب الروح .. فالأسطورة إتخذت مكانتها المكيدة في سياق الواقعي .. وليس في وسع القصيدة أن تغير ماضيا يمضي ولا يمضي .. ولا أن توقف الزلزال .. لكني سأحلم ربما إتسعت بلاد لي كما أنا واحداً من أهل هذا البحر
0
ماذا لو أعلنا الحب كارثة طبيعية بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسمية .. لو جربنا الإستعداد لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صنعت سذاجته وهشاشته الأغاني العاطفية والأفلام المصرية التي تربينا عليها
0
من الصعب جدا على بني آدم أن يعصي طبيعته البشرية ، كأن يقاوم النوم ، الطعام ، الحب ، وغيرها الكثير من الأشياء التي هي أساس حياته ، إلا أن الحياة بكل ما فيها تجبرنا على أن ننسلخ عن طبيعتنا ، لدرجة تجعلنا نقسم أن هذا الإنسان الضعيف الودود المحب قد أصبح بمقدوره أن يفترس ويجرح ويكذب ويخون ، وتجعلنا بالتالي نراه بصورة لا تستطيع قلوبنا الصافية - التي ما زالت تقاوم زلزال الحياة - تقبلها وتحملها
0
ما هو الشعر اذا لم يعلن العصيان ؟ وما هو الشعر اذا لم يسقط الطغاة والطغيان ؟ وما هو الشعر اذا لم يحدث الزلزال في الزمان والمكان ؟
0
التعوّد بداية العبوديّة .. التعوّد بداية العبوديّة .. التعوّد بداية العبوديّة .. التعوّد بداية العبوديّة .. التعوّد بداية العبوديّة .. التعوّد بداية العبوديّة .. لا تتعودوا على منظر الدم المسفوك .. لا تقولوا ”لا جديد“، لا تقولوا ”إنه يحدث كل يوم” سفكُ دمِ بريء واحد زلزال كونيّ
0
يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه
قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول:
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
... وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل:
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل،
فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان المسيرة ، وفي الطريق لدغت أفعى
الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل:
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال
أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا
لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك..
لـ يكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر
قال أحد الصالحين :
نحن نسأل الله
فإن أعطانا ، فرحنا مرة، وإن منعنا، فرحنا عشر مرات
لأن العطاء ؛ اختيارنا , والمنع اختيار الله ، واختيار الله خيرٌ من إختيارنا.
0
الحياة على حافة زلزال :أعيشُ على حافة شقِّ الزلازل المسمى ...أخدود القدّيس أندرياس !يا لهُ من قديس يتخاطَف، بين آونةٍ وأخرى تحتَ أساساتِ بيتي .فيرتَجُّ لهُ البيثُ ،بيتي عبر خلفيّات الحديقة .صغيرٌ، على وقْعِ تلّة الانحدارات نحو البحر :ذاتَ يوم سأقولُ لأمواجه سوف أطفو فيكَ على قُفَّتي أيها المحيط الهادي وبضعة من كتُبي المفضلة مَحمولةٌ على ظهري !عائدًا من جديد إلى قصة الطوفان أنا من يَشقى ليوحِّدَ الشقّين، في أحلامه .بين الزلازلِ والسكينة بعمودي الفقَريّ إن لزمَ الأمور، أُسندُ انزياحةَ التشَقّق الأرضيّ الذي ستشاؤهُ الطبيعة .أو تتهجّاهُ ألواح المصير كنتُ أمشي، في الأماسي، وبيتي يتكدّر من الأنباء والتوقُّعات والتوجّسات والنذائر تكاد حجارتهُ أن تشيخ في وجه الانهيارات المقبلة. كنتُ أمشي لأنظرَ إلى .المشهد التالي، وأشهدَ للغرابة عندما جئتُ إلى هذا المكان :كنتُ أحلم بأنّ كل شيء في انتظاري .الطبيعة بكلّ بهائها، رفوفٌ عَلتْها كتُبي .أسماء حيّة تجتاحني. ذلك المعنى الذي سأقولهُ، أنا وحدي.
0
اختياران لا ثالث لهما ، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث ،لا فرق ، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائبا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال ؛أو تغدو ،وهذا هو الأختيار الآخر ،وقد وفّرها الزلزال ،كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض ، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم ، أو كأنها تسعى فى الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذى حلموا ربما أن يزرعوه.
0
ما زلت أتسائل بعد كٌل هذه السنوات . . أين أضع حُبك اليوم ؟ أفي خانة " الأشياء العادية " التي قد تحدثْ لنا يومًا كَأية وعكة صحية أو زلة قدم أو نوبة جنون ! أم . . أضعه حيث بدأ يوماً ؟ كشيءٍ خارق لِ العادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون ! أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة لِ الهزات الأرضية ! أكُنت زلة قدم . . أم زلة قدر .
0
ماذا لو أعلنا الحب كارثة طبيعية بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسمية لو جربنا الاستعداد لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صنعت سذاجته وهشاشته الأغاني العاطفية والأفلام المصرية التي تربينا عليها .
0
مازلت اتساءل بعد كل هذه السنوات , أين أضع حبك اليوم ؟ أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكة صحية أو زلة قدم .. أو نوبة جنون ؟ أم أضعه حيث بدأ يوما ً؟ كشيء خارق للعادة , كهدية من كوكب , لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية اجهزة للهزات الأرضية أكنت زلة قدم .. أم زلة قدر .
0
أية فرحة ...! فأنا منذ كان الزلزال الرائع ... أي منذ التقيت بعينيك الضالتين ... و صار ذراعاك مجذافي ... و صدرك مركبي ... و هذيانك وصلتي ... لم أقل لك قط أنني أحببتك ... و لم أقل لك قط أنك ظللت طيلة أيام و ليالي ... هاجسي و عذابي و طموحي و مقبرتي و حلمي ... منذ كانت تلك اللحظة الحلم - المجزرة .... كلمة أحبك أحسستها مدنسة و مهترئة ... مثل عتبة خمارة رخيصة يدوسها الجميع ... و لم أقلها .... و لن .... !!!! و ها أنت تخلعني ... تخلعني عنك ... كما يخلع المالك الجشع ... عن داره ... مستأجراً كفَّ عن دفع قيمة الإيجار .
0
رمحك ساعة أنغرس بكى .كان كعينيك بريئا ونبيلا صفاء صخرة مبتلة مجرحة بعد عاصفة المطر والرعد والصواعق حزن صخرة أحبت ذلك الزلزال صفاء .حزن.وعيناك ،أذكر أنني قلت لك مرة في لحطة :أحبهما هكذا ،رماديتين .
0
المدينة بعد الزلزال حزينة ومهدمة تتكئ اطلالها على اطلالها .
0
ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟ أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟ أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟ كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية . أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر .
~
0
في داخل الإنسان أرى السموات برعودها وصواعقها ورقها ورياحها. وفي باطنه أيضًا أحس بثورة البركان وتصدع الزلزال وهدوء البحر. ومثل البحر أراه يخفي في باطنه الثعابين وأسماك القرش والحيتان القاتلة. وأحيانًا المراجين والآلي واليواقيت. وفي جسمه أرى تراب الأرض وتثاقلها ورخاوتها وصلابتها ورمالها الناعمة. وأرى جسمه أيضًا مثل الأرض يهوي التلقيح والاخصاب وينبت الورود الناعمة وأحيانًا يلد أشجار السنديان الضخمة .
0
فما احلي الصمت ؟ اللهم اجعل لي صمت الجبل يحمل في احشائه البركان وهو صامت ويحمل في باطنه الزلزال وهو هاديء ويحمل في جوفه الدهب والبلاتين والماس ويبدو متواضعا بفرش نفسه للفقراء والبسطاء اللهم اجعل مكالماتي معك وحدك فانت وحدك الذي تعلم ولا تظلم ولا تتبدل عندك الاقوال والاحكام ولا تضيع عندك محبة .
0
اللهم اجعل لي صمت الجبل يحمل في أحشائه البركان وهو صامت .. ويحمل في باطنه الزلزال وهو هادئ ، ويحمل في جوفه الذهب والبلاتين والماس ويبدو متواضعاً بفرش نفسه للفقراء والبسطاء . اللهم اجعل مكالماتي معك وحدك ، فأنت وحدك الذي تعلم ولا تظلم ولا تتبدل عندك الأقوال والأحكام ، ولا تضيع عندك محبّة .
0
ليس من العدل أن تحيط جمالها بأنقاض حياتك. إنك زلزال يا صاحبى فاحذر .
0
أن هذا كُلَه ، كل هذا، حلم من أحلام اليقظة ، ضرب من خداع النفس ، نزوة من جنون مؤقت ، وأنني سأفيق ، ذات صباح ، فأدرك أني توهمت كل شيء ، وأن الحياة عادت إلى طبيعتها القديمة. إلا أنني أدرك أن حياتي لن تعود ، أبداً ، إلى طبيعتها القديمة. أعرف أن الصاعقة أحرقت الأماكن المألوفة ، وأن الموجة أخفت الشواطئ التي تعوَدت عليها ، وأن الزلزال غير كلَ المعالم .
غازي عبد الرحمن القصيبي
0
إن المعصية شىء خطير، واتجاه الإرادة إليها زلزال يصيب الإيمان، أو ضباب يغطى معرفة المسلم لربه. يصحب هذا العمى انفلات من قيد الخضوع ومن مبدأ السمع والطاعة. من أجل ذلك قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن .
محمد الغزالي
0
الحكم والمقولات التي تم نشرها مؤخراً
حكم ومقولات عن الاستغلال حجة الحب
حكم ومقولات عن استغلال
حكم ومقولات عن الوقت
حكم ومقولات عن رد الاساءة بالأساءة
حكم ومقولات عن المعاملة بال
حكم ومقولات عن الأساءة بالإساءة
حكم ومقولات عن الصمت
المقولات والحِكم بالأعلى جُمعت من الشبكة العنكبوتية ومن مصادر متنوعة غير رسمية ولاتعبر عن رأينا بأي شكل من الأشكال
2023-02-22 07:03:49