الرئيسية / التعليم في سوريا / وزارة التربية السورية / بالتعاون بين وزارة التربية وبرنامج الأغذية العالمي: بدء البر

بالتعاون بين وزارة التربية وبرنامج الأغذية العالمي: بدء البر



بالتعاون بين وزارة التربية وبرنامج الأغذية العالمي: بدء البرنامج التدريبي لمديري المدارس المشمولة ببرامج التغذية المدرسية

بالتعاون بين وزارة التربية وبرنامج الأغذية العالمي… بدأ يوم الأحد 23 تشرين الأول 2022 البرنامج التدريبي للعام الدراسي 2022-2023 لمديري المدارس المشمولة ببرامج التغذية المدرسية (الوجبات الخفيفة – المعمول بالتمر – القسائم الإلكترونية لتلاميذ منهاج الفئة /ب/) الذي يهدف إلى: التعريف ببرامج التغذية المدرسية لتعزيز صحة التلاميذ، ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي، والحد من التسرب المدرسي، وإعادة التلاميذ المتسربين إلى مقاعد الدراسة لا سيما في منهاج الفئة ب، والإجراءات اللوجستية لتنفيذ البرامج، وآلية العمل بتقارير تتبع التنفيذ المعتمدة، إضافة إلى التعرف إلى التحديات والصعوبات التي تواجه المديرين في التطبيق، واقتراح الحلول المناسبة لها بالتعاون مع البرنامج.
و استهدف التدريب في الأسبوع الأول مديري المدارس في محافظات: الحسكة /145/ مدرسة افتراضياً فيها /65063/ تلميذاً، اللاذقية /149/ مدرسة فيها /10446/ تلميذاً، حماة /219/ مدرسة فيها/40941/ تلميذاً، إدلب /99/ مدرسة فيها / 8102/ تلميذ، دير الزور /161/ مدرسة فيها /66916/ تلميذاً، الرقة /96/ مدرسة فيها /28567/ تلميذاً.
وسيستهدف التدريب باقي مديري المدارس في المحافظات الأخرى خلال الأسابيع القادمة وفق الآتي:
دمشق /26/ مدرسة فيها /12740/ تلميذاً، ريف دمشق /119/ مدرسة فيها /47190/ تلميذاً، درعا /107/ مدارس فيها /34704/ تلاميذ، السويداء /82/ مدرسة فيها /13886/ تلميذاً، القنيطرة /115/ مدرسة فيها / 30833/ تلميذاً، حلب /261/ مدرسة فيها /41993/ تلميذاً، حمص /160/ مدرسة فيها /40790/ تلميذاً، طرطوس /161/ مدرسة فيها /16638/ تلميذاً، ليكون عدد التلاميذ المستهدفين /458,814/ تلميذاً وتلميذة، في /1900/ مدرسة في المحافظات.
وأشار مدير التخطيط والتعاون الدولي غسان شغري أن التدريب يأتي في إطار تنفيذ خطة مشتركة لمدة عامين بين الوزارة وبرنامج الأغذية العالمي، حيث يضم مدربين من منسقي البرنامج في وزارة التربية، ومدربي برنامج الأغذية العالمي، ويهدف إلى توفير غذاء داعم للأطفال في المناطق الأشد احتياجاً يساعدهم على الدراسة، واستمرارهم في مدارسهم، فضلاً عن تحفيز المتسربين منهم للعودة إلى المدرسة.