الرئيسية / كهرباء وإلكترونيات / (( قلة الضمير)) بطارية سائلة جديدة من سوق البطاريات من عند أ

(( قلة الضمير)) بطارية سائلة جديدة من سوق البطاريات من عند أ



(( قلة الضمير))
بطارية سائلة جديدة من سوق البطاريات من عند أحد الباعة قليل الذمة و الضمير ..
قررت قياس تركيز السائل قبل الاستعمال لأجده 1.220 بدل 1.260 ، و هذا يعني أن أداء البطارية سيكون سيء في الشحن و التفريغ رغم أنها جديدة.
الصورة في اليمين مأخوذة من الكتالوك المرفق مع البطارية، و هذا يعني أن الموضوع ليس جهل بل قلة ضمير و أخلاق.
للعلم فإن التركيز 1.260 يكون على المقياس هو بداية الخط الأخضر و هو أقل تركيز مسموح لسائل البطارية .
الأمر الثاني السيء هو أن كل خلية مملوءة بمستوى مختلف عن الكل ، و هذا يسبب عدم انتظام الشحن و التفريغ بين الخلايا و يسبب عطل خلية أو اثنتين في البطارية .
للعلم فإن البطاريات السائلة تأتي جافة و الباعة يملؤونها بالسائل الحمضي.
الناس تدفع دم قلبها ثمن البطارية و البائع يستهتر بأموالهم المدفوعة كي يوفر قروش بسيطة ..ثم يقول لا يوجد بركة بالمال…





10 تعليقات

  1. بعد هالتجارب البطارية السائلة حرام تفوت عالبيت

  2. اذا كان تركيز الأسيد منخفض عند ال 75 أو 50 كيف بدنا نرفعو

  3. طيش شعبي متل كلشي

  4. اسامة ابو احمد

    البطارية بحاجة شحن

  5. شو اسم البطارية خاص اذا فيك او هون

  6. ابو علي الشعار

    من واحد بيشتري من هل فاحص

  7. ولما بتواجهو بقلك اااي ما بأثر
    طول عمرنا منعيرها هيك والامور ماشية
    بتقلو كتلوك الشركة هيك بقول
    بقلك لااا ترد كل ما سمعتولي كلمتين من الانترنت بدكن تصدقو

  8. الخطأ الشائع الأكثر بقصد أو بغير قصد هو تخفيض تركيز الحمض المضاف للبطارية بماء غير الماء المقطر معتبرين أن ماء الصنبور أو الماء المفلتر هو نفسه الماء المقطر

  9. مات الضمير

  10. ابو محمد تركية

    والله يا استاذي انعدم الضمير عند الاكثرية من التجار لا بارك الله لهم ولا بمالهم